خلي العراق نبيعه مرجعيات سنة وشيعة (ج2 )
كتبهاعراق العرب ، في 28 تموز 2007 الساعة: 13:01 م

بقلم ابن ديالي
بعد سقوط بغداد الحبيبية على يد الكفر الصهيو- صفوي وبزعامة ام الارهاب امريكا تم سرق وحرق كافة مرافق الدولة باستثاء وزارة النفط من قبل اعضاء الاحزاب الدينية وفعلا شلت قدرات العراق الاقتصادية حيث تم سرق البنوك بشكل علني وكذلك سرقة كافة المواد الاساسية التي كانت تستوردها الدولة ومن ثم حرق المخازن واما المستشفيات سرقت وبشكل منظم ونقلت في شاحنات الى الجمهورية الاسلامية الايرانية وللعلم تم اخلاء المرضى بالقوة وحتى الذين حالتهم خطرة, اما المتاحف والاثار فقسم سرق وقسم دمر لمحو الهوية والتاريخ العراقي, حرقت اكبر مكتبة ثقافية في الشرق الاوسط وفيها من نوادر الكتب والمخطوطات وبحجة انها املاك الدولة ومحلل سرقتها.
اين كان رجال الدين الاشاوس من كل هذه الفوضى التي عمت خراب البلد هل كانوا نائمين ام في خلوة تعبدية؟ من المفروض ان لرجال الدين دور فعال وتأثير مباشر على الساحة العراقية حيث غياب القانون وانهيار مرافق الدولة بعد الاحتلال ولكن لم نجد الا القليل من شيوخ وائمة المساجد والجوامع الذين بادروا بالمسؤولية الشرعية التي حتمها الله عليهم بحماية الاموال والممتلكات العامة من السرق والنهب.
عند اعلان تشكيل مجلس الحكم الطائفي الذي اقره بريمر وقوات الاحتلال لم نسمع اي صدى او صوت لرجال الدين الاشاوس برفض اواستنكار تشكيل هذا المجلس الطائفي الصهيوني ولكن عندما اقر بريمر قانون ادارة الدولة السئ الصيت واعطى اولوية للمذهاب قبل الدين الاسلامي بخدعة واكذوبة الوقف السني والوقف الشيعي وما هي الا فتنة طائفية تجر البلاد الى حروب وقتال ضمن اجندة المحتل, كان الاجدر برجال الدين والمرجعيات السنية و الشيعية رفض تقسيم الوقف الى سني وشيعي والتاكيد على وحدة الشعب العراقي بل على العكس كلا الطرفين وافقوا على تقسيم الوقف وبدات الصفقات الطائفية القذرة وانبثقت الاحزاب الدينية ومليشياتها التي حصدت الالآف من اروح الابرياء للوصول الى المكاسب المذهبية لخدمة الاحتلال واستطاعت الاحزاب الطائفية بسط سيطرتها على الشارع العراقي عن طريق اصحاب العقول النتنة من الطائفيين وبالمقابل قدم المحتل لهم المناصب الحكومية والبرلمانية داخل منطقة المراعي الخضراء على حساب دماء الشعب العراقي, ان مرجعيات الكفر والضلاله التي ايدت الاحتلال بشكل علني وشاركت في العملية السياسية وبدعم ما يسمى بالبرلمان الاحتلالي ما هم الا عملاء معممين بعمائم الكفر والالحاد, و اعتذاري للقلة من رجال الدين الذين لهم مواقف مشرفة برفض الاحتلال والعملية السياسية.
عاشت المقاومة العراقية الباسلة
عاشت المقاومة الفلسطينية
عاشت المقاومة اللبنانية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات واراء | السمات:مقالات واراء
دوّن الإدراج
























