بسم الله الرحمن الرحيم

" قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ "


مقالٌ رَهنَ الإعتقال

كتبهاعراق العرب ، في 1 أغسطس 2007 الساعة: 15:19 م

مقالٌ رَهنَ الإعتقال 

رُبما سيسخرُ مني بعضهم وَ أكيدٌ 

سيـُكفرني أكثرهمْ

لمقولتـــــــــــــي 

جمعتنا الملاعب بعد أنْ فرقتنا المذاهبْ !!! 

إذاً هو مذهبٌ جديد أُضيف للمذاهب الخمس

وإنجازٌ فريدْ أمامَ عجزهمْ وعلينا أن نشكرَ 

الشيخ ريفيرا ونقتدي بفتاويهِ الجليلة وَ 

أولـُها  4 2 4  إذ رأينا قوافلاً مـِنَ الشعبِ 

يلتمسون الترابَ بعدَ أنْ منحونا أهلُ الفتاوي

واللحايا السرابَ و توقفتْ آسى وخطى المتعبين  

عـِندَ أبواب الملاعب وراح الكـٌلُ يطير بِذاتِ  

الجناح مِنْ نشوة الفرح وَ سكرةِ السرور

ليبقى الضمأُ الصارخُ بِأعماق الذينَ خيلَ لهم

بأنهم أصحابُ الأمر والقرار فينا  ……..

وهنا أتوقفُ قليلاً لآعلقَ أيضاً على الشوط

الثاني ….أي الجانب الآخر مِن وجه الشياطين

وأقصد الحكومة العراقية بِلا شكْ  

أصحابٌ الكروش والخطب الرنانة

مالكي القروش والادمغة التعبانة

لأصبَّ عليهم لهيبَ كلماتي وأخبِرُهمْ بـِحقيقتهم  

الهزلية لأني لا أرى سوى مهرجين يتراقصون  

طرباً لسرقاتهم ونصبهم ومصهم لِدماءِ هذا  

الشعب الكريم وإن كنتُ على يقينِ مِن أمري  

سوفَ لـنْ تتقطر وجوههم خجلاً فألفُ قِناع ٍ 

لكل وجهٍ منهم  

وما تجني المخالبُ منا سوى الجروح 

فإن مات الجسدُ قل لي ما نفعهُ الروح  

إنَّ في كـُل  مفخخةٍ وإنفجارٍ وحربٍ أهلي أحقادهم 

تتناثر وتسابقُ الشظايا إلى إجسادنا

إذ كنا نحيا في تـُربٍ وَ قبور  

وتركنا المالَ لهم والقصور 

لكن الفرق بينا أن يعلموا

ما نملكهُ نحنُ لا يملكهُ من شعور

وهنا إنتابني شعورٌ عجيب وكأنَّ الشعب يمسكُ بيدي وأنا أخطُ 

هذهِ الكلماتْ وكأني تسللتُ من خلال السطور إلى قلوبهم وَ 

أستخرجتُ هذه المشاعر  

وإني لأقسمُ  سأبقى وقلمي هذا سداً منيعاً أمامهم حتى أموت  

وأخيراً أشكرُ بملئ فمي الشعبَ الإماراتي شعباً وشيوخاً

وعلى رأسهم الشيخ محمد بن آل مكتوم على مكرمته وإن كانَ ليسَ 

غريبا عليه ولا على شعبهِ بأن يسابقوا الكون والبشر  في إحتضان

أسود الرافدين  

عند الملاعب توقفت كل المذاهب 

 

هيثم العزاوي

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات واراء | السمات:
  دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

القائمة البريدية
للانضمام لمنتدي الزوراء
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك