وَلـْتَشْـرقِي شَمْسَاً عـَلى لـَيـْل ِالعـِرَاق ِالأسـْـــوَدِ
وَلـْتـُبْصِقِي بـِوُجُوهِ مَـنْ جـَاؤوا بـِنـَعـْل ِالمُعْـتَدِي
وَقـِفِي عَلى مَرْمَى الرَّصَاص ِوَفِي لـَظــَاهُ تـَوَحــَّدِي
تــَأبَى المـُرُوءَة ُأنْ تـَكـُونِي لــَبـْوَة َالمـُسـْتـَأسـِــــدِ
إنْ كــَانَ فِي المـَوْتِ الحـَيـَاة ُإذنْ فـَمُوتِي تـُحـْمـَدِي
* * *
بـَغـْدَادُ ثـُوري وَارْعـِدِي ثـــُوري وَلا تــَتـَـرَدَّدِي
ثــُوري عـَلى المـُسـْتـَعـْمـِريـنَ وَكــُلِّ ذيــْل ٍأنـْكـَـــدِ
وَكــَســِّري القــُيـــودَ لا مـَا عـِشـْتِ كـَيْ تُقيَّدِي
لـَمْ يـَبـْقَ فِي أقـْـوَاس ِصــَبـْركَ مـَنــْزَعٌ فـَتــَمـَرَّدِي
دُوســِي بـِنـَعـْلـِكِ فـَوْقــَهـُمْ مـِنْ مـُلـْتـَح ٍأوْ أمْـــــرَدِ
ألـْمـُضـْحـِكُ المـُبـْكـِي ادعــَاءُ المـُدَّعــِيـنَ الحـُشَّــدِ
مـِنْ أنـَّهـُمْ مـِنْ صـُلـْبِ أصْلاب ِالـْ (العـَلِيِّ) الأصـْيَدِ
كــَمْ بـِاسـْمـِهِ انـْتَهـَكـُوا فـَصـَارَ مَصَائـِدَ المـُتـَصـَيـِّدِ
كـَـمْ زَوَّرُوهُ وَكــَانَ ســَيــْفَ اللهِ وَالجــُرْحَ النـَّـــدِي
وَلـَكـَمْ أســــَاؤُوا لـِلـْبـطـُولَةِ فـِي مــــَدَاهُ الأبــْعـَـــدِ
بـَاعــُوهُ فـِي سُــوق ِالعــَمَـالـَةِ بـَيْعَ مَسـْلـُوبِ الغـَدِ
ألـْمـُنـْحـَنـُونَ الصّـَـاغـِرُونَ جــُنـُودُ كــُلِّ مـُجــَنــِّــدِ
أ ُولاءِ مـَنْ صـَاحـُـوا بـِنـِيـْرَان ِالمَجـُوس ِ: تـَوقـَّدِي
حـَتـَّى القـِحـَابُ تـَتـُوبُ إلاَّ هـُمْ .. فثـُوري وَاشْهَـدِي
وَيــْحَ العـَمـَائـِم في غـــَدٍ مـِنْ بـَطـْش ِآل ِمـُحـَمـَّـــدِ
* * *
قـَـالـُوا : (حُكُومَتـُنـَا) فـَقـُلتُ : حُثالة ُالزَّمـَن ِالرَدِي
فـِي إســْتــِهـَا خـَتـْمٌ وَفـِيـهِ عـــَلامـَة ُالمـُســـْتـَـوردِ
فـَعــَلــِّقـُوا تـَعـْــويــْذة ً في إسـْتـِهـَا المـُعـَرِّبـــِدِ
مِنْ شَرِّ حــَاسِــــدٍ لهَا وَهـَلْ لـَهـَا مِن حُسـَّـــدِ؟
نِصْفُ (الخَـرَا) مِنْ (تـلْ أبيبَ) وَنِصْفهُ مِنْ (مَشـْهَدِ)!!
* * *
قـَالـُوا : مـُصـَالـَحـَة ٌ!!! فـَقـُلـْتُ : دَعــَارَة ُالمـُتَعَـوِّدِ
يـَا (مـَالـِكِيُ) بـِهـَا تـَـمــَســـَّحْ وَاقِـــفـَــا ً أوْ فـَاقـْعــدِ
مـَا أنـْتَ إلاَّ ضـَرْطـَــة ٌ في السُوْق ِفاكْـتبْ وَازْددِ
* * *
وَ(البـَرْلـَمَانُ) ! فـَقـُلـْتُ : أجْمـَلُ مـَا بهـَذا المـَشـْهـَدِ
هـُــمُ الكِـــــلابُ ، سـُرُوجُهم فـَوْقَ الظــُهــُور ِالأ ُوَّدِ
مـِنْ قِــلـَّةِ الخـَيـْل ِالعــِتــَاق ِالجـَامـِحــَاتِ الجـُـــــرَّدِ
صِنفـَان ِهـُـمْ تــَوسـَّدَا ذِرَاعَ كُـــلِّ مــُوَسِّــــــــدِ
فـَلاعـِــــــــبٌ بـِخـِصـْيــَتــَيــهِ رَائـِــــحٌ وَمــُغــْتــَدِي
وَنـــَابــــــِشٌ بــِمــِنــْخــَرَيـــهِ بــِالـْنــِعــَال ِلا اليـَــدِ
فــَلـْيـَبـْشــِر ِالمـُســْتـَبـْشــِرُونَ بالهـَنـَا وَالسُــــؤدَدِ!!
* * *
قـَالوا : لنـَا (وُزَرَاؤُنا) قلتُ : البَلاءُ السـَرْمـَدِي
هــُمُ (العـَتـَاوي) المـُتـْخـَمـُونَ مـِثـْلـَهـُمْ لـَمْ نـَشـْهَــدِ
مـُنـَاضِلـُونَ نـَاضـَلــوا مِنْ أجـْل ِعـَيـْش ٍأرْغـَـدِ
فـَمـِنْ وَضــيع ٍسـَاقـِطٍ إلــى (وَزيــر ٍ) أمـْجَـــدِ!
فـَيـَا لـَهـَا مِـنْ نـكــْتـَةٍ بـِهــــــَؤلاء نـَقــْتــَــدِي
ألـْكـُلُ قـَـابـِضٌ عـَلــى جــــــَوَازهِ المــُجــَلـَّــــدِ
وَكـُلـَّمـَا يـَسْــــمـَعُ طــَـــرْقَ بــَابـــِهِ المــُصَــــفــَّـــدِ
يـَـبــُولُ فــَرْط َخـــَوْفـِـهِ كـَالـْجــرو ِفـَوْقَ المَقـْعـَدِ
قـَدْ (قـَيـمَ الرَّقـَــاعُ) يــَاعــُيــُونُ قـَــرِّي وَارْقــُـــدِي
* * *
بـَغـْدَادُ ثـُوري وَارْعـِدي ثــُـوري وَلا تــَتــَرددِي
إيــَّاكِ أنْ تـَتـَعــَجــَّمـِــي إيــَّاكِ أنْ تـــَتـَــهـــَوَّدِي
إيــَّــاكِ أنْ تــُصّـــدِّقِــي ( حـُرِّية َ) الـْمـُسـْتـَعـْبـِدِ
إيــَّــاكِ أنْ تـُســَاومِـــي عـَلى الدِّمـَــــاءِ الوُقــَّـدِ
ثــَوْب التـَحـَدِّي وَالإبـــَـــاءِ غــَيــْرَهُ لا تــَرْتــَــــدِي
كــُل ُالـذي وَعــَدُوا بـِـهِ مـَنــَاجــِلٌ لـَمْ تــَحــْصـِدِ
أتــْفـــَهُ مـِنْ فـــُقــَاعـَةٍ بـِجـَوْفـــِهــَا المـُجـَـــرَّدِ
مـِنَ الجـِمـَال ِحَــمِّــلـِي مـَـــــــالا ًوَلا تــَتــَأوَّدِي
أمَّــا الرِّيـَاحُ فـَاقبـِضي أمـَّا الضـِرَاط ُ… عــَدِّدِي
لـَوْ يـَحـْكـُمُونَ قـَدْرَ مـَا فِي رَأسِهـِمْ شَعـْ













