بسم الله الرحمن الرحيم

" قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ "


بيان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق 8-8-2007

أغسطس 10th, 2007 كتبها عراق العرب نشر في , حزب البعث العربي الاشتراكي

ليكن دحر إيران في قادسية صدام محفزا إضافيا لتحرير العراق

يا جماهير شعبنا العظيم

تمر اليوم ذكرى اعتراف ايران بهزيمتها امام العراق العظيم، في حرب فرضتها الطغمة الخمينية على العراق واستمرت ثمانية اعوام، عندما تبنت هدف اسقاط النظام الوطني في العراق بصورة رسمية واخذت تنفذه عمليا، ورفضت كافة الوساطات الدولية والاقليمية لمنع وقوعها أضافة لمحاولات العراق تجنبها. ان يوم 8 - 8 - 1988 سيظل شاهدا على عظمة العراق وشعبه وقيادته الوطنية ودليلا على ان ايران جار أرضه مملوءة بالافاعي الصفراء الحاقدة على الامة العربية، منذ اسقاط الامبراطورية الفارسية على يد الفاتحين المسلمين العراقيين في القادسية الأولى. لقد اضطر المقبور خميني لقبول الهزيمة رسميا في مثل هذا اليوم التاريخي، حينما قبل وقف اطلاق النار، بعد ان رفض بعناد ذلك ثمانية أعوام، وقال : انني اقبل وقف اطلاق النار كما لو انني اتجرع سما زعافا!

ومنذ ذلك اليوم سقطت الخمينية عمليا، بعد ان انكشفت كافة خفاياها، وفضحت هويتها كحركة عنصرية معادية للامة العربية والاسلام الحقيقي وتوأم للحركة الصهيونية، التي سارعت لمد خميني بالسلاح اثناء الحرب مع العراق، لذلك لم يكن غريبا ان يتحول شعارها الأساسي بعد الهزيمة الساحقة امام العراق، الذي شنت الحرب تحت اسمه وهو (نشر الثورة الاسلامية)، الى شعار اخر في زمن خامنئي، وكان مخفيا بعناية بعد سقوط الشاه، وهو (نشر التشيع) الصفوي، مع ان التشيع كان، ومازال، غطاء أساسيا لاقامة امبراطورية قومية فارسية. ان شعبنا العراقي العظيم وامتنا العربية المجيدة، وهما يمران بأخطر مراحل وجودهما، نتيجة التلاقي الستراتيجي الامريكي - الايراني - الاسرائيلي، الذي فتح ابواب غزو الوطن العربي واثارة الفتن الطائفية، يستذكران بوعي عميق دروس قادسية صدام المجيدة واهمها اطلاقا درس ان الطغمة المتحكمة بايران، سواء كانت الشاه او الم

المزيد


بيان القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي 08/08/2007

أغسطس 8th, 2007 كتبها عراق العرب نشر في , أخبار وتقارير, حزب البعث العربي الاشتراكي

 
 
سيبقى دحر المطامع الإيرانية محركاً لنضال شعبنا
من أجل تحرير العراق
أيها المناضلون العرب في كل مكان
من استمع إلى خميني وهو يقول، في مثل هذا اليوم الثامن من آب عام 1988 بأنه يقبل وقف إطلاق النار كما لو أنه يتجرع سماً زعافاً أدرك مجموعة من الحقائق أثبتت الأحداث اللاحقة صحتها خصوصاً غزو العراق والدور الإيراني الإجرامي الرئيسي فيه، ومن بين أهم الحقائق ما يلي :
1 - إن إيران الملالي بعد أن رفعت شعارها الصهيوني الجوهر والهدف، وهو (تصدير الثورة الإسلامية)، واختارت نقطة بداية لتنفيذه العراق المسلم، الذي نشر الإسلام في العالم عند الفتوحات الأولى بما في ذلك ادخال الاسلام الى ايران، فكشفت عن خططها التوسعية الاستعمارية وأكدت الشكوك التي اختمرت في ضمائر العرب من خلال تجارب التاريخ الطويل· إن اختيار إسقاط النظام الوطني في العراق، وتنصيب حكم صفوي عميل لإيران فيه كان أول هدف للشعار الذي رفعه خميني، ولم يكن الهدف تحرير فلسطين أو نشر الإسلام في أوروبا وأمريكا، كما يقتضي منطق الشعار الصفوي الصهيوني المذكور · لقد اختار الشعوبي الحاقد خميني العراق لأنه قلب الأمة النابض والبوابة التي تحمي الأمة العربية من الاستعمار الفارسي، الطامع منذ آلاف السنين بأرض العراق والعرب · وكانت حساباته تقوم على فكرة أن غزو إيران للعراق سيسقط أي مقاومة ضد الاستعمار الإيراني للخليج العربي والجزيرة العربية وبقية الوطن العربي ثم العالم الإسلامي · وكانت تلك الحسابات صحيحة من ذلك المنظور وذات طبيعة إستراتيجية ونرى تطبيقاتها وتأثيرها الآن، حينما دمرت أمريكا العراق بدعم مباشر وجوهري من إيران، فأصبحت كل أقطار الوطن العربي، في المشرق والمغرب، مكشوفة أمام المطامع التوسعية الاستعمارية الإيرانية ومؤامراتها وفتنها
 
2 - إن الملالي الحاكمين في طهران، ابتداءً من خميني وانتهاءً بخامنئي، ما هم إلا زمرة عنصرية حاقدة على الأمة العربية، وتتحرك بدافعين ثأريين، إضافة للدافع الاستراتيجي، وهما الثأر من العراق الذي كان تحت سيطرتها قبل الإسلام، لأن أبناءه أدخلوا الإسلام إلى بلاد فارس وأسقطوا إمبراطوريتها، فعقدت النخبة الفارسية منذ ذلك الوقت العهد على تدمير مُلك العرب وهويتهم، خصوصاً عبر توظيف الإسلام وتزويره · والثأر الثاني هو لهزيمة إيران خميني أمام أسود العراق في قادسية صدام المجيدة، والتي دمرت الأمل الأعظم للشوفينية الفارسية في إقامة إمبراطورية فارس مجدداً، وباسم إسلام صفوي مزيف، على أن تشمل كل الوطن العربي والعالم الإسلامي.
 
أيها الأحرار في الأمة
إن وقفة العراق البطولية، بقيادة فارس العروبة الشهيد صدام حسين، كانت هي الصخرة التي تحطمت عليها أحلام الشاه خميني، كما تحطمت عليها قبله أحلام الشاه محمد رضا بهلوي، لذلك فان خميني حينما قال أنه يتجرع السم عند اعترافه بالهزيمة كان يتحدث عن ثأر فارسي مبيت، ضد العراق وقيادته الوطنية والقومية.
 
3 - إن تدمير العراق بعد غزوه على أساس معادلة متكاملة بين القرار الأمريكي بغزو العراق وإسقاط نظامه الوطني تمهيداً لتقسيمه على أسس طائفية وعرقية، والقرار الإيراني بدعم تطبيق وتحقيق القرار الأمريكي · لذل

المزيد


بيان القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي 25/07/2007

تموز 27th, 2007 كتبها عراق العرب نشر في , الشهيد صدام حسين, حزب البعث العربي الاشتراكي

بيان تأريخي حول اجتماع القيادة القومية للحزب

- تعميق مسار نضال الحزب من اجل تحرير العراق ودحر المخططات التقسيمية للاقطار العربية.

- التأكيد على انشاء جبهة قومية شاملة.

- انتخاب أمين عام ونائب أمين عام وأمين عام مساعد للحزب

عقدت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي اجتماعاً تاريخياً في النصف الثاني من آيار / مايو 2007 بحثت فيه الاوضاع العربية المتفجرة، ودور الحزب والقوى الوطنية والقومية والاسلامية في مواجهة الآثار الناجمة عن تفجر الاوضاع، واتخذت مجموعة قرارات سياسية واستراتيجية وتنظيمية تتعلق بضمان مواجهة فعالة للتحديات التي تواجه امتنا العربية، خصوصاً في العراق وفلسطين ولبنان والسودان والصومال واليمن·

العراق

تابعت القيادة القومية التطورات الاخيرة في العراق، خصوصاً بعد أن تكشفت بشكل أوضح الاعيب الاحتلالين الامريكي والايراني وذلك من خلال عقد صفقة بينهما على حساب وحدة العراق الوطنية والاقليمية وهويته العربية، ومحاولات تسليم النفط للاحتكارات الاجنبية التي طُرِدَت عند تأميم النفط عام 1972 من قبل حزبنا ·

إن القيادة القومية تلاحظ أن الاحتلالين كلما وصلا الى طريق مسدود عند تنفيذ خططهما المعادية للعراق، ازدادا قسوة ضد شعب العراق وإصراراً على تفتيت وحدته، وتعمق تعاونهما ضده · فبالرغم من قرع طبول الخلاف بين امريكا وإيران، إلا أن تعاونهما، المرتكز بوضوح على تلاقٍ استراتيجي عند قاسم مشترك هو معاداة الأمة العربية، لم يتراجع أو يضعف بل هو يتعمق ويتقدم في مسارات خطرة تمس الامن القومي العربي، ليس في العراق فقط، بل في الخليج العربي والجزيرة العربية وكافة أقطار المشرق والمغرب العربي ·

وتأكيداً على ماذهبنا إليه أعلاه فقد عقدت امريكا وإيران اجتماعهما الثاني خلال حوالي شهرين حول العراق وفي بغداد، في تأكيد لايقبل الدحض على التوافق الامريكي - الايراني على العمل المشترك ضد هوية العراق العربية، ووحدته وضد المصالح العليا للامة العربية ·

لذلك فان القيادة القومية، انطلاقاً من الوقائع الميدانية وليس من الفرضيات السياسية، ترى أن التمييز بين الخطر الامريكي - الصهيوني والخطر الايراني على الامة العربية وهويتها ودورها ومستقبلها، هو تمييز ساذج في أفضل الاحوال، لأنه تمييز تقف وراء طرحه ايران وامريكا وأطراف أخرى متواطئة · لذا فإنه يجب على القوى العربية بكافة انتماءاتها الايديولوجية، أن تتصدى للمؤامرة الامريكية - الإيرانية المستندة على المخطط الصهيوني المعروف لتقسيم الوطن العربي، وفضحها بكافة اطرافها، والتخلي عن السياسة الانتقائية في التعامل مع المؤامرة، حيث لايزال البعض يتجاهل الدور الايراني، أويقلل من خطورته ·

إن تحرير العراق من الاحتلال الاستعماري المشترك الامريكي - الإيراني هو المهمة الأساسية لشعب العراق ومقاومته المسلحة الباسلة وقواه الوطنية كافة، وتحقيق ذلك الهدف الاستراتيجي مرهون بما يلي :

1 - طرد الاحتلالين الامريكي والإيراني بالمقاومة المسلحة، التي يجب أن تستمر بدون أي توقف حتى خروج كافة القوات الاجنبية من العراق ·

2 - إعتماد وسائل النضال السياسي والدبلوماسي كأدوات مساعدة للمقاومة المسلحة وليس العكس·

3 - إن هدف التحرير الأساسي بعد طرد قوات الاحتلال، هو تعزيز الوحدة الوطنية العراقية وحماية هوية العراق العربية واستقلاله والرفض التام والمطلق لكل المفاهيم التقسيمية كالفيدرالية وغيرها ·

4- استرداد ثروات العراق كافة، خصوصاً النفط والحفاظ عليه حقاً للشعب حصراً وفي إطار سياسات التأميم التاريخية التي انتهجها حزبنا في مواجهة الاستغلال لتوظيف النفط للبناء والتنمية ومصالح الامة ·

5 - توسيع الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية لتضم كل مناهضي الاحتلال، وتصبح إطاراً سياسياً يتكامل مع العمل المسلح، بعيداً عن الحساسيات والمزاجية والاحتواء الإقليمي للجبهة ·

إن القيادة القومية تعيد التأكيد على أن حسم معركة العراق لصالح حركة التحرر الوطني العربية سيكون المفتاح الرئيس لكسب بقية معاركنا القومية في الاقطار العربية الاخرى، ومن هذا المنطلق الاستراتيجي الصائب فإن الدعم السياسي والإعلامي للمقاومة العراقية المسلحة يجب أن يحتل المرتبة الأولى في سلم أولويات القوى الوطنية في الوطن العربي كله · كما أن هذه الحقيقة تفرض تجنب الوقوع في خطأ فادح وهو التعامل مع أحداث الوطن العربي وكأنها منفصلة عن بعضها البعض وتقع بصورة عفوية ·

لبنان

لم يعد سراً أن لبنان يُستخدم، خصوصاً منذ اغتيال الحريري، ساحة لتصفية صراعات إقليمية ودولية أو أداة ضغط لعقد مساومات على حساب الامة العربية · فبالرغم من عدم وجود مسوغات موضوعية لوجود واستمرار مسلسل الأزمات، الذي يتصاعد بدل أن يتراجع، وبالرغم من اعتراف كافة الأطراف اللبنانية بأن تلك الأزمات يمكن حلها عبر الحوار والتوافق، وهما قاعدتا العمل اللبناني التقليديتين، فان تصاعد وتعمق واتساع الأزمات والتهديد باندلاع الحرب الاهلية مجدداً، وبروز تلميحات حول قيام حكومتين في لبنان، هي مؤشرات لا تخطىء، تؤكد أن العامل الخارجي وليس الداخلي هو السبب في افتعال الأزمة اللبنانية ·

فما هو العامل الخارجي هذا؟ وماهي أهدافه؟

إن نظرة سريعة لبؤر التوتر تضعنا أمام صورة الواقع، فاحتلال العراق، وممهداته كفرض إيران للحرب على العراق عام 1980، وإصرار الغرب والصهيونية على منع توقفها، وأزمة الكويت التي افتعلت وتوجت بالعدوان الثلاثيني عام 1991، ثم الحصار الشامل على شعب العراق ودولته الوطنية ···· الخ، هي خطوات متعاقبة، ومترابطة مع خطوات اخرى في فلسطين ولبنان والسودان وغيرها، في إطار هدف استراتيجي إقليمي كبير هو إعادة رسم خارطة الوطن العربي ومحيطه ومقترباته الاستراتيجية، وإقامة (شرق أوسط جديد)، تلغى فيه الهوية العربية والدور العربي، ويحل فيه نظام إقليمي يتكون من الكيان الصهيوني وإيران وتركيا وأنظمة عربية، وبإشراف أمريكي مباشر، وتكون وظيفته تحويل (هذا الشرق الأوسط الكبير) الى المنطلق الرئيسي للحملة الأمريكية لإقامة نظام عالمي جديد يسيطر عليه قطب واحد بصورة كاملة ومستقرة ومعترف بها ·

لذلك فان الألغام الاحتياطية في إطار المخطط الصهيو أمريكي التي تخفيها قضية فلسطين يجب أن تُفَجَر،وفقاً لمتطلبات تكامل تنفيذ المؤامرة، وإن التشكيلات السياسية والاجتماعية يجب أن تغير لخدمة تأسيس قاعدة مستقرة للنظام الإقليمي الجديد · وبهذا المعنى فإن شرذمة الاقطار العربية هي أحد أهم الأهداف الأساسية للتحالف الأمريكي - الصهيوني - الإيراني · ولبنان الذي دُُست فيه الغام متنوعة، مصنوعة في كافة معامل انتاج التشرذم العربي هو ساحة رئيسية في تنفيذ خطة التشرذم، فمن جهة ترى أمريكا والكيان الصهيوني أنه خط دفاع أول ضد المقاومة الوطنية العراقية التي زلزلت الأرض تحت أقدام المحتلين وأعوانهم المحيطين بالعراق، وأنه من دون السيطرة على لبنان، أو على أجزاء منه وتحويلها الى مراكز عسكرية أو أمنية متقدمة لأمريكا والكيان الصهيوني سوف يضعف الدور الامريكي في العراق · ومقابل ذلك ترى إيران أن النجاح في السيطرة على أجزاء من لبنان، إذا فشلت السيطرة عليه كله، تمنحها خط دفاع قوي عنها خارج حدودها الإقليمية يتيح لها الضغط والمناورة مع أمريكا والكيان الصهيوني، في إطار لعبة تقاسم المصالح على حساب العرب ·

هذه النظرة الاستراتيجية لأزمة لبنان هي وحدها التي تفسر ظواهر قد تبدو غريبة وشاذة، مثل استمرار مسلسل الأزمات وبروز قوى تقسيمية جديدة سنية أُضيفت الى القوى التقسيمية الشيعية وفق المخطط الإيراني والمارونية الأقدم منها، ولجأت هذه القوى الى السلاح لحل مشاكل لبنان، مع أنه آخر قطر عربي تسمح ظروفه بحمل السلاح لهذا الغرض!

إن التوافق المذهل، والذي يشكل عامل تكامل في الواقع، في الطرح الطائفي للقوى المسلحة التي تتصارع وتحرك الأزمة اللبنانية ببنادقها، رغم التناقض الطائفي الظاهري بينها، هو تأكيد حاسم على الطبيعة الخارجية للأزمة اللبنانية · ولذلك ترى القيادة القومية أن الأزمة المستمرة والمفتعلة في لبنان تخدم أهداف قوى إقليمية ودولية تتصارع على المصالح والنفوذ، وتريد إعادة تقسيم

المزيد


بيان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق17/07/2007م

تموز 17th, 2007 كتبها عراق العرب نشر في , الشهيد صدام حسين, حزب البعث العربي الاشتراكي

بيان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق
17/07/2007م
   

بسم الله الرحمن الرحيم

حزب البعث العربي الاشتراكي
قيادة قطر العراق

مكتب الثقافة والاعلام

 ستبقى أهداف ثورة 17 تموز محفزا لتشديد النضال من اجل تحرير العراق

تمر اليوم الذكرى التاسعة والثلاثون لقيام ثورة 17 - 30 تموز (يوليو) المجيدة عام 1968، والتي خطط لها ونفذها حزب البعث العربي الاشتراكي، وقدمت مثالا عظيما لقدرة حزب مدني شعبي على اسقاط نظام عسكري، وأقامة نظام وطني نقل العراق من قطر متخلف وفقير وضعيف الدور، اقليميا وعربيا وعالميا، الى قطر غني خال من الفقر والتخلف وقوي، لعب دور القوة العظمى الاقليمية الممثلة للامة العربية، بمواجهة القوى الاقليمية غير العربية، والتي لها مطامع توسعية على حساب الامة العربية، كاسرائيل وتوأمها الطبيعي في الاصطفاف الستراتيجي ايران. اننا ونحن نحتفل بذكرى هذه الثورة العظيمة يجد حزبنا ان من الضروري التذكير بالحقائق التالية :

1 – كان من اعظم انجازات الثورة هو انها نقلت السلطة في العراق من اياد ضعيفة، او مشبوهة ساعدت بوعي او بدون وعي في زيادة تخلف وتراجع العراق دورا وامكانات، الى أياد قوية وواعية ومقتدرة تمكنت من ان تغيير مجرى الاحداث بقوة وباتجاه ايجابي.

2 - ان الايادي القوية هذه نجحت في نقل العراق من موقع التخلف والفقر والامية وضياع الدور الفاعل، وطنيا وقوميا وعالميا، الى دولة يحسب لها الف حساب من قبل اعداء الامة العربية ويحترمها العالم. ففي الداخل وبعد ان كان العراق يتميز بان نسبة الفقر والامية فيه تتراوح بين 70 – 80 % من السكان، وان الامراض المستوطنة كانت تحصد ارواح ابناءه دوريا، جاءت ثورة 17 – 30 تموز لتزيل الفقر والامية كليا من العراق، وتجعل من الرفاهية اهم مميزات المجتمع العراقي، لدرجة ان الامم المتحدة اشادت بالنهضة التعليمية في العراق ومحو الامية وتمدين الريف العراقي، والقضاء على الامراض المستوطنة، وحلول امن اجتماعي نادر الوجود في العالم، حيث ان ازالة الفقر قد وفرت الفرص لنوم العراقيين وابواب بيوتهم مفتوحة، نتيجة القضاء على الدوافع الاساسية للصوصية. وعلى صعيد سياسي نفذ البعث وعده بحل مشاكل العراق السياسية، كالمشكلة الكردية، حلا وطنيا سلميا من خلال الاعتراف بالقومية الكردية واقامة الحكم الذاتي لشعبنا الكردي، واقامة الجبهة الوطنية والقومية التقدمية لانهاء التشرذم الوطني وتحقيق الوحدة بين كافة القوى العراقية.

اما في الخارج فبعد ان كان العراق ضعيف الدور نتيجة فقدان السلطة الوطنية القوية والمقتدرة اصبح العراق بعد الثورة احد اهم القوى الاقليمية الاربعة، وهي العراق وايران وتركيا واسرائيل. وفي هذا التوزع الستراتيجي في ميزان القوى كان العراق حتى غزوه في عام 2003 هو الممثل القوي للامة العربية في مواجهة القوى الثلاثة غير العربية، والتي تحمل كل منها مطامع اقليمية في الارض العربية. كما ان العراق القوى تمكن من تحويل جيشه الى قوة جبارة اقليميا بفضل التخطيط الدقيق والعلمي ستراتيجيا وسياسيا، وتحديد هدف الاعتماد على الذات، بقدر الامكان، في التسلح في ضوء تجارب العرب المرة مع مصادر تسلحهم، فأنشأ التصنيع العسكري ليكون اداة تطوير وطنية للجيش العراقي تقلل من اعتماده على التسلح من الخارج، وهكذا امتلك العراق قدرة جيدة على التحرك بمرونة في مجال حل بعض المعضلات العسكرية الفنية.

3 – ان هذه النقلة النوعية في مكانة العراق تمت بفضل اقدام السلطة الوطنية للبعث على تأميم النفط العراقي وتسخير موارده للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، لذلك كان من الطبيعي ان تطبق خطة اجتماعية شاملة لتغيير حالة الانسان العراقي جذريا، ونقله من وضع المتخلف علميا وثقافيا واجتماعيا الى حالة مناقض كليا، وهي ان الانسان العراقي اصبح وثيق الصلة بتاريخه الحضاري العريق، فدهش العالم لرؤية (جيش العلماء والمهندسين) في العراق، والذي كان ثمرة خطة مدروسة وضعها القائد الشهيد الخالد صدام حسين، وهو يغير وجه العراق الى الابد. وحينما سئل ديفيد كي ضابط المخابرات الامريكية عقب عدوان عام 1998 على العراق : هل تعتقد بان العراق يمكل اسلحة دمار شامل كي يشن الهجوم الشامل عليه الذي استمر اربعة ايام؟ فاجاب : بكل صراحة كلا ان العراق لم يعد يمتلك اسلحة دمار شامل منذ عام 1992 لكنه يملك سلاحا اخطر من القنابل الذرية، هو جيش العلماء والمهندسين الذي يبلغ حوالي اربعين الف عالم ومهندس وفني! ان هذا الجواب واضح ويكفي لتحديد الانقلاب الذي احدثه البعث في دور العراق وامكاناته العلمية والتكنولوجية.

4 – ان العراق القوي، والذي ردع القوى الاقليمية الاخرى التي كانت تستخدم بالنيابة عن امريكا في قمع النهوض العربي،، ومنعها من تحقيق اهدافها الخاصة او اهداف امريكا، واهمها استمرار السيطرة على النفط العربي وحماية امن

المزيد


تهنئة بمناسبة ذكرى ثورة 17 – 30 تموز المجيدة

تموز 16th, 2007 كتبها عراق العرب نشر في , ادارة الغرفة, الشهيد صدام حسين, حزب البعث العربي الاشتراكي, متنوع

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تهنئة للقائد المناضل المجاهد عزة ابراهيم الدوري
 بمناسبة ذكرى ثورة 17 – 30 تموز المجيدة

نتقدم نحن أنصار العراق ومقاومته البطلة من عراقيين وعرب في منتدي عراق كل العرب بالتهنئة القلبية الحارة لسيادتكم ايها القائد الامين ومن خلالكم الى كل الثوار في العراق وعموم ساحة الوطن العربي الكبير بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لثورة تموز المجيدة  التي كانت بحق ثورة كل العرب الاحرار لما قدمته من انجازات ومكاسب عظيمة لصالح العراق وامته واحرار العالم اجمع .

عا

المزيد


حزب البعث العربي الاشتراكي - قطر العراق

تموز 14th, 2007 كتبها عراق العرب نشر في , حزب البعث العربي الاشتراكي

للاطلاع علي دستور وادبيات وبيانات حزب البعث العربي الاشتراكي

المزيد


بيان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق10/7/2007

تموز 10th, 2007 كتبها عراق العرب نشر في , حزب البعث العربي الاشتراكي

بيان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق
10/07/2007م
   

بسم الله الرحمن الرحيم

حزب البعث العربي الاشتراكي
قيادة قطر العراق

مكتب الثقافة والاعلام القطري

   

امة عربية واحدة   ذات رسالة خالدة

 

وحدة   حرية  اشتراكية

   

النفط لشعب العراق وسنقطع اليد التي تسلمه لامريكا

يا جماهير شعبنا العراقي العظيم

رغم ان حزبنا قد وضح موقفه مرارا من مسألة النفط فان ما يجري الان حول هذا الموضوع يتطلب اعادة تأكيد موقفنا :

1 – ان السيطرة على نفط العراق كان احد اهم الاهداف الرئيسة لاحتلال العراق، ليس فقط لتحقيق المزيد من النهب أللصوصي لثروات الشعوب من قبل لصوص امريكا بل ايضا لاجل استخدام النفط كأداة ابتزاز للعالم كله ولتركيع القوى الكبرى وغيرها وتأسيس الديكتاتورية الامريكية العالمية.

2 – ان المحافظة على تأميم النفط هو من اهم أهداف المقاومة العراقية، وهي تقود الثورة العراقية المسلحة ضد الاحتلال، لذلك فان بقاء النفط عراقي الملكية، وعراقي الصناعة وعراقي القرار وعراقي التوزيع وعراقي الفائدة والخدمة، هو احد اهم اهداف نضال البعث والمقاومة المسلحة، ولن نتساهل مع أي خطوة تشكك بتلك البديهية الوطنية العراقية الاساسية وسنقف بقوة وحزم ضد من يحاول الالتفاف على التاميم، وسنستخدم كافة الوسائل ضده. ان من اهم معايير الموقف الوطني الان هو معيار ابقاء التاميم ورفض اعادة الشركات الاجنبية للسيطرة على اهم ثرواتنا المادية والستراتيجية.

3– ان حزبنا يحذر كل من له صلة بمحاولات تسليم النفط لامريكا، بواسطة قانون النفط الحالي والذي يشكل خطة واضحة لالغاء التاميم، ويشمل هذا التحذير بشكل خاص اعضاء ما يسمى (مجلس النواب) الذين سيحاسبون بتهمة الخيانة الوطنية العظمى، حتى لو اعترض بعضهم على القانون عند التصويت عليه، لان مجرد وجودهم في تلك الهيئة وبقاءهم فيها بعد اقرار القانون سيحملهم مسئولية تسليم النفط للاحتلال.

4- كما ان البعث والمقاومة المسلحة يحذران بشدة الشركات الغربية، خصوصا النرويجية، التي وقعت عقودا مع العصابة العميلة للاحتلال المفروضة على شمال العراق، من مغبة المشاركة في اعمال غير قانونية لاستغلال نفط العراق في شمال العراق، لان شمال العراق جزء من العراق ولا يحق لاي جهة ان توقع عقودا لاستخراج النفط في حالة غياب الحكومة العراقية الشرعية نتيجة للاحتلال، وتنصيب حكومة تابعة لا تملك الشرعية القانونية والوطنية لتوقيع أي اتفاقية، مادام الاحتلال قائما ومسيطرا على قرارا الحكومة الحالية. ان حكومة النرويجية تتحمل المسئولية كاملة عن أي ضرر يلحق بالعراق من جراء هذه الاتفاقيات غير القانونية وسنلاحقها بالوسائل القانونية لاستعادة كافة حقوقنا، بما في ذلك التعويضات عن الاضرار التي لحقت بالعراق من جراء تعاملها مع عصابة تحكم شمال العراق بحماية الاحتلال. اننا مصممون على ان نجعل من النرويج وعقابها الصارم القادم قريبا امثولة للحكومات الاخرى التي لا تحترم ارادة الشعوب والقانون الدولي وتستغل حالة الاحتلال لتحقيق مكاسب انان


المزيد